وأن أبي بنَ كعبٍ كان يقرأ: (فَإِنْ فَاءُوا"(فيهن"فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) .
وإن حفصةَ زوجَ النبي صلى الله عليهِ كانتْ تقرأُ وأثبتت في
مصحفها الذي أمرت بكتابته: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى) ، أن تكتب بعد ذلك"صلاة العصر"، وأن أبي بنَ كعبٍ كان
يقرؤها:"والصلاةِ الوِسطى صلاةِ العصر".
وأنّ عبدَ الله بنَ عباسٍ كان يقرؤها كذلك ، وأنّ عبد الله بن مسعودٍ كان
يقرأ: (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ"يَومَ القِيامَة") .
وأن عمرَ كان يقرأ افتتاحَ آلَ عمران: (الم(1) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ"القِيامِ" (، مكانَ(الْقَيُّومُ) .
وأن سعدَ بن أبي وقاص قرأ: (وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ"من أمَّه") .
وإنّ ابنَ عبّاسٍ كانَ يقرأ: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ"إلى أجل مسمى"فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) .
وأن أبي بنَ كعبٍ وعبدَ الله بن مسعود كانا يقرآن: (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ"وأنَا كتبتُها عليك") .
وأن عبد الله بنَ مسعودٍ كان يقرأ: (بل يداه بسلطان) ، وأن
سلمان كان يُسألُ عن هذه الآية: (ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا)
فقال لسائله: دع القسيسين فِي الصوامع والحِرَب ، أقْرَأنِيها
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ِ ذلك بأن منهم صديقين رُهبانا.
وإن ابنَ مسعودٍ كان يقرأ: (فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ متتابعات) ، وأنّ عثمانَ
كتبَ فِي مُصحفه: (وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ"صحيحةٍ وصالحة"غَصْبًا) .
وأن أنس بنَ مالكٍ كانَ يقرأ: (إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا"وَصمتَاً") .