فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6048 من 466147

السابع خواتيم الآيات كجعله موضع غفور رحيم سميع بصير وهو باطل بالإجماع

والإجماع على منع التغيير وفي الحديث إن قلت كان الله سميعا عليما أو غفورا رحيما فالله كذلك وهذا يدل عليه

الثامن وهو قول الطبري قال مكي فِي التبيان تبديل كلمة فِي موضع كلمة يختلف الخط بينهما ونقصان كلمة وزيادة أخرى فمنع خط المصحف المجمع عليه ما زاد على حرف واحد لأن الاختلاف لا يقع إلا بتغير الخط فِي رأي العين وحكى ابن حبان خمسة وثلاثين قولا

مسألة لم يجتمع السبعة فِي كلمة فِي الأصح وقيل جمعت فِي بيس ونحوها

مسألة حكي عن ابن مسعود رضي الله عنه من تجويز القراءة

بالمعنى ولا يصح وعن أبي حنيفة رضي الله عنه جوازها بالفارسية وعنه بشرط العجز عن العربية

قال القاضي أبو بكر الصحيح أن السبعة استفاضت وضبطتها الأمة وأثبتها عثمان رضي الله عنه فِي مصحفه وذكر الطحاوي فِي ابتداء الأمر تسهيلا على العرب لاختلاف لغاتهم وعسر اجتماعهم على لغة فلما

لانت لهم اللغات وتذللت ألسنتهم ارتفعت السبعة بحرف واحد فصار الناس إليه وانعقد إجماعهم عليه

قال الداودي وابن أبي صفرة المالكي السبع واحد من الأحرف السبعة وهو الذي جمع عثمان رضي الله عنه المصحف عليه وكذلك قال النحاس وعول عليه مكي والسمرقندي وغيرهما

واختلفوا هل قاله الله تعالى بحرف وأذن فِي الستة أو قاله بالسبعة جميعا على ثلاثة أقوال ثالثها إن اختلف معنى القراءتين كان قائلا بهما وإن ائتلف فبحرف وأذن فِي الآخر وهو قول السمرقندي والصواب أنه قال بالسبعة وإلا لزم أن بعض القرآن ليس بكلام الله حقيقة

مسألة حكى البغوي الإجماع على تواتر العشرة وذكر أبو بكر بن عياش وهو من رواة عاصم ووافقه أبو الحسن السبكي وغيره وعليه جمهور القراء وضابط الأحرف السبعة ما تواتر سندا واستقام عربية ووافق رسما ذكره المهدوي ومكي والجعبري وابن جبارة

وصاحب الكفاية وابن خلف

قال الجعبري المعتبر تواتر السند ولازمه الآخران كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت