فرائض الصلاة فإنه يُجِيزُه ويجعل الصلاةَ صحيحةً ، وليس الكلامُ فِي هذا
مما نحن فيه من جواز نقص آياتِ السور ، ومخالفةِ ترتيبها مع القصد والذكر
في الصلاة وغيرها فكُنَّا نُغرِق فيه ، وهذه جملة كاشفة عن صحَّة ما قلناه مع
ثبوتِ النصوص والإجماع على وجوب ترتيبِ آياتِ السُّور وقراءتها على
وجهها ، وأنّ ذلك لم يكن عن رأيٍ واجتهادٍ من الأمَّة ، وإن كان تأليفُ
السور وتصنيفُها ممّا لا نصَّ فيه ولا توقيفَ عندَها. انتهى انتهى. {الانتصار للقرآن حـ 1 صـ 204 - 225} .