فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5990 من 466147

والذي يخص القلب لقراءة هذا الحرف هو المعرفة التامة المحيطة بأن كل الخلق، دقيقه وجليله، خلق الله وحده، لا شريك له فِي شيء منه، وأنه جميعه مثل لكلية أمر الله القائم بكلية ذلك الخلق، وأن كلية ذلك الأمر الذي هو ممثول لمثل الخلق، هو مثل لله. {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} ، وأن تفاصيل ذلك الخلق المحيطات [أمثال لقيامها من تفاصيل ذلك الأمر المحيطات بها، وأن تفاصيل الأمر المحيطات] وأمثال لأسماء الله الحسنى، بما هي محيطة، ولجميع هذا الحرف لم يصح إنزاله إلا على الخلق الجامع الآدمي، الذي هو صفوة الله وفطرته، وعلى سيد الآدميين محمد خاتم النبيئين، وهو خاصته خاصة آله، وعنه كمل الدين بالإحسان، وصفا العلم بالإيقان، وشوهد فِي الوقت الحاضر ما بين حدي الأزل الماضي، والأبد الغابر، وعن هذا اليقين الإحسان، تحقق الفناء لكل فان، وبقي وجه رب محمد، ذي الجلال والإكرام.

وكان هذا الحرف، بما اسمه الحمد، هو لكل شيء بدء وختام.

هذا وفاء القول فِي البابين والفصول، والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {كتاب العروة للمفتاح الفاتح للباب المقفل المفهم للقرآن المنزل/ للإمام أبي الحسن الْحَرَالِّي صـ 55 - 116} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت