فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 327

فهؤلاء من الطلقاء والأعراب ممن لم يسلم إلا بعد فتح مكة لم يدركوا فضل من لا يستحق النصرة والولاية، فضلًا عن إدراكهم لفضل السابقين من المهاجرين والأنصار.

ومن هنا ندرك أن الصحبة المقصودة بالثناء هي صحبة السابقين من المهاجرين والأنصار.

3.أن المسلمين الذين لم يهاجروا لا يجوز أن ينصرهم المسلمون على الكفار المعاهدين (الذين معهم ميثاق مع المهاجرين والأنصار) ، وهذا الحكم يبين الفرق الواسع بين من هاجر ومن بقي مؤمنًا في دياره، فكيف بمن لم يؤمن إلا عند إلغاء الهجرة الشرعية من مكة، وربما يكون أسلم رغبة في الدنيا ورهبة من السيف، حتى وإن حسن إسلامه فيما بعد، إلا إنه لا يساوى بمن آمن ونصر وجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت