وأبي شجرة السلمي، وأبي محجن الثقفي، وأبي مسلم المرادي، وحميدة مولاة أسماء بنت أبي بكر (قيل كانت تحرش بين زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهي والدة أشعب الطماع) ، وهند بنت عتبة أم معاوية (وصاحبة كبد حمزة) ، وفاطمة الكلابية، وأمثالهم.
وهؤلاء يحتاج الفرد منهم لبحث فقد يضاف للتابعين بإحسان وقد يضاف للتابعين بغير إحسان وقد يستمر التوقف فيهم.
فهذا هو التفصيل الذي يبقي للصحبة الشرعية وهجها وسموها؛ لأن هذا التفصيل يحفظها من دخول بعض النماذج من الظلمة والمنافقين الذين أساءوا لمسمى الصحبة، حتى أصبح المصطلح سخرية عند بعض الناس فتجد بعض الباحثين يقول: أصحاب محمد منهم الذي ذبح الأطفال ومنهم الذي سبى النساء المسلمات ومنهم الذي لعن الصالحين على المنابر، ومنهم الذي يقتل المعارضين في الرأي…، فلا بد أن ينزه جانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من صحبة هؤلاء، وهذا لا يعني الحكم عليهم بكفر ولا بنار، وإنما يعني أن سيرتهم غير مرضية في الجملة وكفى.
أما طبقات التابعين (الذين أدخلهم أصحاب التراجم في الصحابة) من حيث التقدم في الإسلام فهي على النحو التالي: