لبينة جارية بني المؤمل (مولاة اشتراها أبو بكر وأعتقها) .
مصعب بن عمير الجمحي.
المطلب بن أزهر بن عبد عوف الزهري.
المقداد بن عمرو البهراني نسبًا ثم الكندي بالحلف.
ياسر العنسي والد عمار (استشهد بمكة من التعذيب) .
أبو عبيس (زوج أم عبيس، وكلاهما من الموالي، ولم أجده إلا في المحبر لابن حبيب) .
أبو فكيهة واسمه أفلح (كان مولى لصفوان بن أمية، أسلم يوم أسلم بلال ذكره البلاذري) .
أم عبيس (أمة لبني زهرة، كان الأسود صاحب المقداد يعذبها) .
النهدية (من المهذبين) .
ابنة النهدية (السابقة) (مولاة من المعذبين) .
أخت لعامر بن فهيرة (مولاة من المعذبين) .
ثم كانت الدعوة العامة التي يسمونها الدعوة الجهرية -ويقصدون بها توجيه الدعوة لكل الناس من فوق جبل الصفا بمكة في قصة معروفة- إذن فقد استمرت دار الأرقم في أداء رسالتها بعد الدعوة العامة ثلاث سنوات أخرى حتى أسلم بها حمزة في السنة الثالثة تقريبًا ثم عمر في آخر سنة ست من البعثة.