10 -أن يراعي في كل تركيب ما يشاكله، فربما خرّج كلاما على شيء ويشهد استعمال آخر في نظير ذلك الموضع بخلافه. ومن ذلك قول بعضهم في قول الله تعالى: {? ? ? پپ پپ ? ? ?} [البقرة: 2] إن الوقف على (ريب) و (فيه) خبر (هدى) ، ويدل على خلاف ذلك قوله تعالى: {? ? ? پ پ پ پ ? ?} [السجدة: 2] .
11 -أن يراعي رسم المصحف العثماني، ولهذا خطئ من قال في قوله تعالى: {? ?} [الإنسان: 18] إنها جملة أمريّة، أي: سَلْ طريقا موصلة إليها، لأنها لو كانت كذلك لكتبت مفصولة.
ومثل هذا تفسير الحروف المقطعة في بداية السور اعتمادا على كونها حروف أصوات لا حروف هجاءـ بمعنى أن بداية سورة القلم لم تكتب هكذا (نون) وكذا بداية سورة (ق) ولو كتبت كذلك لكان تفسيرها بأنه الحوت أو جبل قاف.
12 -أن يتأمل عند ورود المشتبهات، ومن ذلك ما قيل في إعراب قوله تعالى: {ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ?} [الكهف: 12] إن (أحصى) أفعل تفضيل و (أمدًا) تمييز. وهو غير صحيح، فإن الأمد ليس مُحصِيًا بل مُحصَى، وشرط التمييز المنصوب بعد أفعل كونه فاعلا في المعنى. والصواب أن (أحصى) فعل ماض، و (أمدا) مفعول به.
13 -ألا يخرج الإعراب على خلاف الأصل أو خلاف الظاهر لغير مقتضٍ. ومن ذلك ما قيل في إعراب الكاف في قوله تعالى: {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?} [البقرة: 264] أنها نعت لمصدر محذوف، أي إبطالًا كإبطال الذي ينفق ... والظاهر: أن (الذي) حال من