تجد عند هذين علم الورى ... فلا تك كالجمل الأجرب
علوم الخلائق مقرونة ... بهذين فِي الشرق وَالمغرب
وهذا الذي ينبغي أن يكون عليه طالب العلم في كل زمان .. والله المستعان [1] .
الفصل الثاني:
منهج ثعلب في إيراد المعاني القرآنية
يقصد بهذا الفصل بيانُ المنهج التي سار عليه ثعلب في ذكر المعاني القرآنية عند ورود مناسباتها في مجالسه هذه.
وقد سبق في الباب الأول بيان طريقة التفسير اللغوي من حيث الإجمال، وهي طريقة يشترك فيها ثعلب مع غيره من اللغويين، وسوف يكون الحديث في هذا الفصل عن مظاهر هذا التفسير في مجالس ثعلب على وجه الخصوص.
(1) مصادر هذه الترجمة: تاريخ العلماء النحويين (ص: 181، 182) أخبار النحويين البصريين (ص: 41، 78) تاريخ بغداد (6: 448) (5: 204) نزهة الألباء (ص: 81، 157) ص: 120، الفهرست (ص: 80) معجم الأدباء (2: 536) (6: 2545) إنباه الرواة (1: 138) البداية والنهاية: (ج: 13، 14) الموسوعة الميسّرة (1: 238 - 298)