الفصل الأول:
ترجمة ثعلب
كثُر كلام المؤرخين وأهل السيَر في ترجمة ثعلب، فساقوا له الكثير من الأخبار، ورووا عنه العديد من الأشعار، ودبّجوا له الأوصاف، وسجلوا له المواقف، وما ذاك إلا لِما كانت له من مكانة كبيرة بوّأته هذا المقام، وخصال حميدة بلغته هذه المرتبة في ذلك الزمان.
ولذا فسوف أسوق ترجمته مستفيدا مما وصلت إليه يدي من الكتب، مرتبا له في صياغة خاصة أقدّم فيها رواية الأقدم، ثم الأكثر تفصيلا وبيانًا .. والله الموفق.