الفصل الثالث:
سورة آل عمران
1 - {? ? ... الله} [آل عمران: 1] : حركة الميم مما اختلف الناس فيه. فقال الفراء: هو ترك همزة الألف من (الله) ثم وصله. وقال الكسائي: حروف التهجي يُذهَب بها ما بعدها: زايْ ياءْ دالُ ادخُل، وزايْ ياءْ دالِ اذهب، يُذهَب بها مذهب الحركات التي بعدها. وقال أهل البصرة: للإدراج، ولو أراد أن يدرج (الم ذلك) جاز له الحركة، ولم يُسمع هذا إذا كان ما بعده متحركا [1] .
في هذا النص بيان الخلاف في حركة الميم من (الم) .
فذكر في هذا قول الفراء والكسائي، وهما كوفِيّان، وقول أهل البصرة، ونقله لكلامهما جاء بالمعنى.
أما الفراء فقد تكلم على هذا الموضع في أول كتابه مطلع سورة البقرة عند الحديث على الحروف المقطعة.
(1) المجالس: (1: 216)