للقراءات القرآنية نصيب في مجالس ثعلب.
وقد ظهر أثر ذلك من خلال عدد من الصور يمكن إجمالها فيما يلي:
1 -ذكر الخلاف في القراءة القرآنية دون اختيار أو ترجيح إحداهما [1] .
2 -ذكر القراءة وتوجيهها.
3 -ذكر القراءة بغرض الوصول إلى المحتمل اللغوي والاستشهاد بها عليه.
4 -ذكر قراءات الصحابة وغيرهم من القراءات الشاذة التي لم تصلنا ان كان فيها ما يستشهد عليه لغة [2] .
ومن المعلوم أن ثعلبا قد عاش في عصر الترجيح والاختيار في القراءة، أي قبل أن تُسبّع السبعة على يد ابن مجاهد الذي هو أحد تلاميذه، وقبل أن تُعرف القراءات المتواترة، فلا يثرّب عليه مثل الاستشهاد بالشواذ، أو الترجيح بين القراءات والاختيار فيها كما كان صنيع ابن جرير من المفسرين وغيره من علماء القراءة والتفسير واللغة.
(1) انظر على سبيل المثال ما ذكره في قوله تعالى (وإذ واعدنا موسى) ص: 133 من هذا البحث.
(2) انظر على سبيل المثال ما ذكره في قوله تعالى (يأيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا) وقوله تعالى: (ولا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدي محله) ص: 148، 158 من هذا البحث.