فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 240

وتدل على ذلك مجالسه التي ملأها بمختلف العلوم، وما كان بينه وبين أقارنه من محاورات سيأتي ذكر بعضها.

وقد كانت نشأة ثعلب حافلة بتنوع الشيوخ وكثرتهم، فقد روى عنهم اللغة والحديث والتفسير، وسوف يأتي ذكر بعضهم في المبحث التالي.

المبحث الخامس: شيوخه

سمع ثعلب من شيوخ كثيرة، وتتلمذ على عدد من كبار علماء العربية وغيرها.

فمنهم إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي.

ومحمد بْن سلام الجُمحي.

ومحمد بْن زياد ابْن الأعرابي، وكان يعتمد عليه في اللغة.

وعلي بْن المغيرة الأثرم، وكان يروي عنه كتب أبي عبيدة.

وإبراهيم بن المنذر الحزامي.

وسلمة بْن عاصم، كان يعتمد عليه في النحو، وأخذ عنه (معاني القرآن) للفراء.

وعبيد اللَّه بْن عُمَر القواريري، سمع منه ثعلب مائة ألف حَدِيث.

وَالزبير بْن بكار .. وغيرهم كثير.

كما كان يروي عن ابن نجدة كتب أبي زيد، وعن أبي نصر كتب الأصمعي، وعن عمرو بن أبي عمرو كتب أبيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت