فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 240

المبحث الثالث: أبرز المؤلفات في الأمالي:

مع ما سبق فأننا نجد من الأمالي ما خصه العالم بفن من الفنون، أو اصطبغ بصبغة غلبت عليه وجعلته مصنفًا في علم من العلوم، فكان لأهل الحديث أماليهم التي اختصوا بها، وكان لأهل الفقه أماليهم، وكذا كان لأهل العربية أماليهم التي تميزوا بها.

ولو رجعنا إلى كتاب كشف الظنون المشار إليه سابقا لوجدنا زهاء سبعين مؤلفا بهذا العنوان، وعلماء الحديث هم أكثر الناس اهتماما بهذا اللون من التأليف.

ويجدر بنا ذكر أبرز هذه الأمالي انتشارا مما طُبع وتداوله الناس اليوم، وهي كالتالي مرتبة حسب وفاة المؤلف ويلاحظ أن أكثرها في علوم العربية:

أمالي ثعلب (291 ه) وأمالي اليزيدي (310 ه) ، وأمالي الزجاج (311 ه) ، وأمالي ابن دريد (321 ه) ، وأمالي الزجاجي (347 ه) ، وأمالي القالي (356 ه) ، وأمالي المرزوقي 421 ه)، وأمالي المرتضى (436 ه) ، وأمالي ابن الشجري (542 ه) ، وأمالي ابن الحاجب (646 ه) ، وأمالي ابن حجر (852 ه) ، وأمالي الشهاب الخفاجي (1069 ه) .

وهكذا فأمالي أبي العباس ثعلب هي أول كتاب وصل لأيدينا بهذه التسمية.

وغالب الكتب المذكورة يصنفها المتأخرون في كتب علوم العربية، وبالنظر في مضمونها نجدها جمعت فنونًا شتى، وإن كان للغة والشعر النصيب الأوفى، إلا أن فيها من معاني القرآن الكريم ما خلت منه جلُّ كتب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت