العربية، وغيرها، في علومهم، فاندرست لذهاب العلم والعلماء، وإلى الله المصير"."
ويقول الدكتور مساعد الطيار:"ولقد فُقِد اليوم جانب الإملاء والكتابة على هذه الطريقة الماتعة، فلا تكاد ترى إملاءً متنوعًا من عالم متنوع الفنون ينتقل بك من فائدة لغوية، إلى نكتة بلاغية، إلى حكم فقهي، إلى تفسيرِ غريبِ لفظةٍ، إلى ترجمة عَلَم، إلى بيان آية، إلى غير ذلك، حتى كأنك تسير في دوحة غنّاء مليئة بالطيور المغردة والزهور البهيجة والخضرة النضرة" [1] .
(1) شرح مقدمة في أصول التفسير (ص: 199) الحاشية (1)