سبق ما يدل على سعة علم ثعلب، وكان من نتيجة ذلك كثرةُ تصانيفه وتنوعها.
وقد عدّ له الشيخ عبد السلام هارون أكثر من أربعين مؤلَّفا في فنون العربية والقرآن.
فمن ذلك:
كِتَابه"الفصيح"وهو أشهر كتبه، وكتاب"الأمثال"، وكتاب"مجاز الكلام وتصاريفه"، وكتاب"فعلت وأفعلت"ولم يذكره عبد السلام هارون، وَالْكتاب الْمَعْرُوف بـ"المصون فِي النَّحْو"، وَكتاب"اخْتِلَاف النَّحْوِيين"، وكتاب"معاني القرآن"، وكتابٌ مختصر في النحو سماه"الموفّقي"كتبه للموفق ابن المتوكل، وكتاب"القراءات"، وكتاب"معاني الشعر"، وكتاب"التصغير"، وكتاب"ما ينصرف وما لا ينصرف"، وكتاب"ما يجرى وما لا يجرى"وقيل هو والذي قبله واحدٌ، وكتاب"الشواذّ"، وكتاب"الوقف والابتداء"، وكتاب"الهجاء"، وكتاب"استخراج الألفاظ من الأخبار"، وكتاب"النوادر"، وكتاب"الأوسط"في النحو، وكتاب"غريب القرآن"وقيل هو كتاب معاني القرآن، وكتاب"غريب الحديث"، وكتاب"المسائل"، وكتاب"حدّ النحو"، وكتاب"تفسير كلام ابنة الخس"وقد أورد ثعلب كثيرا من كلامها في المجالس وفسّره [1] .
(1) مقدمة تحقيق مجالس ثعلب (1: 20، 24)