فرضت طبيعت هذه المجالس وتلقائية الحديث فيها أن يتكلم ثعلب في معنى من معاني إحدى الآيات الكريمة، ثم يبدو له أمر أو يلقى عليه سؤال فيعيد ذِكر ما قاله، أو يضيف معنى جديدا [1] .
(1) انظر على سبيل المثال ما ذكره في قوله تعالى: (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل) ص: 146 من هذا البحث.