الواو، أي: لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق، فعلى هذا لا حذف في الكلام.
14 -أن يبحث عن أصل الكلمة وما دخل عليها من حروف وضمائر، ومن هذا قوله تعالى: {? ? ? ? ? ? ? ? ?} [البقرة: 237] فإنه قد يتوهم أن الواو في (يعفون) ضمير الجمع، فيشكل إثبات النون مع وجود (أن) الناصبة وليس كذلك. بل الواو هنا لام الكلمة فهي أصلية، والنون ضمير جمع المؤنث (النسوة) والفعل معها مبني على السكون، ووزنه (يفعلن) ، بخلاف (وأن تعفوا أقرب) فالواو فيه ضمير الجمع وليست من أصل الكلمة.
هذه جملة صالحة من القواعد التي ينبغي مراعاتها عند إعمال البحث اللغوي في تفسير القرآن الكريم، وسوف يتبين لنا في المبحث التالي منزلة هذا البحث اللغوي من أنواع التفسير.