وهذا جمع بديع ومعنى رفيع هو أولى ما تحمل عليه الآية، إذ فيه مراعاة المعنى اللغوي للكلمة، مع حمل الآية على كل ما يصلح أن تحمل عليه.
وما ذكره ثعلب ووافقه عليه أهل اللغة أنما نُظر فيه إلى أصل المعنى اللغوي، وهذا قصور نظر، وموضع يظهر فيه تميز المفسرين في تناول آيات القرآن الكريم وتفسيرها .. والله أعلم.