وبهذا يتضح تفسير ثعلب التأويلَ بأنه التفسير.
ومما لا يغفل في هذا المقال صنيعُ الزجاج في معانيه وابن جرير في تفسيره من ذكر التأويل مرادفا للتفسير، ومثلهما كثير من أهل اللغة كابن دريد في جمهرة اللغة وغيره، وهو صنيع اشتهر به علماء ذلك القرن على وجه الخصوص، فالثلاثة المذكورن متعاصرون.