2 - {? ? ? ? ?} [آل عمران: 7] قال: تفسيره [1] .
يذكر ثعلب في هذا النص معنى التأويل المذكور في هذه الآية.
فقال إنه بمعنى التفسير.
وأهل اللغة والمعاني يذكرون أن أصل التأويل من قولهم: آل الامر إلى كذا، ونقل النحاس عن ابن كيسان: التأويل في كلام العرب ما يؤول إليه معنى الكلام.
وقال -أي النحاس-: تأويله ما يرجع إليه معناه وما يستقر عليه الأمر في ذلك المشتبه هل ينجح أم لا [2] .
وعلى هذا فالتفسير والتأويل لفظان يعود معناهما إلى شيء واحد وإن اختص كل لفظ بدلالة معينة، فالتأويل معنى عام في كل ما يعود إليه الأمر من المعاني وغيرها، والتفسير جزء من هذا المعنى العام إذ هو خاص بما يعود إليه الأمر من المعاني.
وعلى ضوء هذا يفهم معنى كل من اللفظين"التأويل و"التفسير"بحسب السياق الذي ورد فيه."
وقد ذكر أبو عبيدة المعنيين فقال: التأويل: التفسير، والمرجع [3] .
(1) المجالس (2: 584)
(2) معاني القرآن (1: 351 - 352)
(3) مجاز القرآن (1: 86)