فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 240

أما النحاس فلم يخرج عن الأقوال السابقة، وهو ينقلها بالمعنى [1] .

أما المفسرون فابن جرير لم يتطرق للخلاف السابق من قريب أو بعيد.

والزمخشري اختار قول الفراء كما ردّ على قول البصريين وفنّده [2] ، وقد رد عليه أبو حيان وفند كلامه [3] .

وابن عطية ضعّف قول الكوفيين [4] .

والرازي ذكر تفصيلا وتلخيصا جيدا وقوّى رأي سيبويه [5] .

ويتبين لنا مما سبق أن الخلاف بين من نقل ثعلب أقوالهم ليس في حركة الميم، بل في توجيه حركة الفتح في حال وصل (الم) بلفظ الجلالة.

وهناك خلاف آخر يذكره أهل المعاني والمفسرون في المواضع السابقة وهو القول بعدم الوصل أو بعدم الإدراج على حد تعبير ثعلب، بل بتسكين الميم وقطع الهمزة من لفظ الجلالة، ونسبوا هذه القراءة لأبي جعفر الرؤاسي، وهي من القراءات الشاذة التي لا يُقرأ بها.

(1) إعراب القرآن (1: 142)

(2) الكشاف (1: 335)

(3) البحر المحيط (3: 10 - 13)

(4) المحرر الوجيز (1: 397)

(5) التفسير الكبير (7: 126 - 127)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت