روايته، ومنهم من يوثّقه [1] ، وقال الغلابي: منكر الحديث [2] ، رُوي عن أحمد ابن حنبل أنه ذكر حديثًا عن القاسم الشامي عن أبى أمامة عن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في أن الدباغ طهوره؛ فأنكره، وحمل على القاسم، وقال يروى علىّ بن يزيد عنه أعاجيب، وتكلم فيهما وقال ما أرى هذا إلا من قبل القاسم [3] ، وقال جَعْفَر بن مُحَمَّد بن أَبَان الحراني: سمعت أَحْمَد بْن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عَبْد الرَّحْمَن مولى يزيد بْن معاوية، قال: هو منكر لأحاديثه متعجب منها، قال: وما أرى البلاء إلا من القاسم [4] ،
وقال ابن حِبَّان: يَرْوِي عن أَصْحَاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المعضلات، وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات [5] ، قال ابن حجر: صدوق يغرب كثيرًا [6] ، وقال الذهبي: صدوق [7] . قلت: صدوق وروايته عن كثير من الصحابة مرسلة.
أبو أُمَامَة: هو الصحابي صدي بن عجلان الباهلي.
أخرجه أحمد [8] والبيهقي [9] والطبراني [10] من طريق يحيى بن الحارث به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [11] .
الحكم: إسناده حسن؛ فيه الهيثم بن حُميد وهو صدوق، والْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن صدوق، وقد سمع من أبي أمامة؛ فروايته عنه متصلة، والحديث صححه شعيب الأرناؤوط، وحسنه الألباني [12] .
(1) المزي، تهذيب الكمال، 23/ 399.
(2) المصدر نفسه، الصفحة نفسها.
(3) انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم، 7/ 113.
(4) المزي، تهذيب الكمال، 23/ 387 ..
(5) ابن حِبَّان، المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين، 2/ 212.
(6) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 450.
(7) الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 2/ 129.
(8) الإمام أحمد، المسند: حديث أبي أمامة الباهلى الصدى بن عجلان - رضي الله عنه -، رقم (22358) ، 5/ 262.
(9) البيهقي، السنن الكبرى: رقم (4910) ، 3/ 70.
(10) الطبراني، المعجم الأوسط: رقم (3262) ، 3/ 314.
(11) البغوي، شرح السنة: كتاب النكاح، باب فضل إتيان المساجد، رقم (472) ، 2/ 357.
(12) الألباني، مشكاة المصابيح: رقم (728) ، 1/ 227.