فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 653

فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ. فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ بَرَكَةً [1] .

أخرجه البخاري [2] عن عَبِيد بن إِسْمَاعِيل بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري [3] ومسلم [4] وأبو داود [5] والنَّسائي [6] وابن ماجه [7] وأحمد [8] من طرق عن هشام ابن عروة، عن أبيه به.

الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

149 -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا آدَمُ، أَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَزَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَقَالَ: إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أُصِبِ الْمَاءَ، فَقَالَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَمَّا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنَا وَأَنْتَ، فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ، وَأَمَّا أَنَا فَتَمَعَّكْتُ فَصَلَّيْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا، فَضَرَبَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ وَنَفَخَ فِيهِمَا، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ" [9] .

(1) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 226.

(2) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب النكاح، باب استعارة الثياب للعروس وغيرها، رقم (5164) ، 7/ 23، ورقم (3773) ، 5/ 29.

(3) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب التيمم، باب إذا لم يجد ماء ولا ترابًا، رقم (336) ، 1/ 74، وفي اللباس، رقم (5882) ، 7/ 158.

(4) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الحيض، باب التيمم، رقم (367) ، 1/ 279.

(5) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب التيمم، رقم (317) ، 1/ 138.

(6) النَّسائي، المجتبى: كتاب الطهارة، باب فيمن لم يجد الماء ولا الصعيد، رقم (323) ، 1/ 172.

(7) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في السبب، رقم (568) ، 1/ 188.

(8) الإمام أحمد، المسند: حديث السيدة عائشة رضي الله عنها، رقم (24344) ، 6/ 57.

(9) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت