عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَرَأَ حِينَ يُصْبِحُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآيَتَيْنِ مِنْ أَوَّلِ حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ [1] حُفِظَ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ فِي لَيْلَتِهِ تِلْكَ حَتَّى يُصْبِحَ" [2] .
حميد بن زَنْجُوْيَه ومن دونه ثقات، وقد سبقوا [3] ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن سبق [4] ، وهو ثقة.
يحيى بن يحيى بن بكر بن عبد الرحمن بن يحيى بن حماد التميمي الحنظلي (ت 226 هـ) ، ثقة ثبت إمام [5] .
أبو مُعَاوِيَة، هو: محمد بن خازم (ت 195 هـ) أجمعوا على أنه ثقة في حديثه عن الأعمش مضطرب في غيره [6] ، وقال ابْن خراش: أبو معاوية صدوق، وهو في الأعمش ثقة، وفي غيره فيه اضطراب [7] ، قال أحمد بن حنبل: أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظًا جيدًا [8] ، قال ابن حجر: ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره [9] ، قلت: هو كما قال.
عبد الرَّحْمَن بن أَبي بكر بن عبيد الله بن أبي مليكة الْمَلِيكِيّ، ضعيف، ضعّفه يحيى بن معين وأبو حاتم [10] ، وغيرهما [11] ، قال ابن حجر: ضعيف [12] .
(1) سورة غَافِر، الآيات 1 - 2.
(2) البغوي، معالم التنزيل، 1/ 311.
(3) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(4) انظر: حديث رقم 29.
(5) انظر، تقريب التهذيب لابن حجر، 1/ 475، وتهذيب الكمال للمزي، 32/ 32.
(6) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 25/ 128، والجرح والتعديل لابن أبي حازم، 7/ 247، الطبقات الكبرى لابن سعد، 6/ 392.
(7) المزي، تهذيب الكمال، 25/ 132.
(8) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 7/ 247.
(9) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 598.
(10) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 5/ 218.
(11) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 16/ 553، والطبقات الكبرى لابن سعد، 5/ 495.
(12) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 337.