السَّاعَةِ الْأُولَى مِنْهُنَّ فِي أُمِّ الْكِتَابِ الَّذِي لَا يَنْظُرُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ فَيَمْحُو مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ" [1] ."
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات، وقد سبقوا [2] ، واللَّيْث بن سَعْد، سبق وهو ثقة، وعبد الله بن صالح، هو: كاتب الليث بن سعد، سبق [3] أيضًا، وهو صدوق في نفسه، أوثق ما يكون في روايته عن الليث، وحديثه في الجملة لا بأس به.
زِيَادَة بن مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ، منكر الحديث [4] .
مُحَمَّد بن كَعْب الْقُرَظِيّ، هو: مُحَمَّد بن كَعْب بن سليم بن أسد، أبو حمزة القرظي المدني (ت 120 هـ) ، ثقة [5] .
فَضَالَة بن عُبَيْد وأبو الدرداء صحابيان.
فَضَالَة بن عُبَيْد، هو: الصحابي، فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري، الأوسي، أول ما شهد، شهد أحدًا، ثم نزل دمشق وولي قضاءها، ومات سنة ثمان وخمسين وقيل قبلها [6] .
أخرجه الطبراني [7] والطبري [8] ، والعقيلي [9] وابن الجوزي [10] ، من طريق اللّيث بن سعد عن زيادة بن محمد الأنصاريّ به نحوه.
(1) البغوي، معالم التنزيل، 4/ 325.
(2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(3) انظر: الحديث رقم 30.
(4) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 9/ 534، وتقريب التهذيب لابن حجر، ص 221.
(5) انظر: المصدر نفسه، 26/ 340، وتقريب التهذيب لابن حجر، ص 504.
(6) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 445.
(7) الطبراني، المعجم الكبير، رقم (8635) ، 8/ 279.
(8) الطبري، جامع البيان في تأويل آي القرآن، تحقيق: أحمد محمد شاكر] مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 1، 1420 هـ[، 14/ 351.
(9) العقيلي، الضعفاء الكبير، 2/ 93.
(10) ابن الجوزي، العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] إدارة العلوم الأثرية، فيصل آباد، باكستان، ط 1، 1401 هـ[، 1/ 25.