فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 653

وقال يحيى بن معين: صالح، وقال أحمد بن حنبل: ضعيف [1] ، وقال النَّسائي: ليس بالقوي [2] ، وقال التِّرْمِذِيّ: قد تكلم بعض أهل الحديث في سعد بن سعيد من قبل حفظه [3] ، وقال أبو حاتم: مؤدي [4] ، واختلفوا في تفسير مؤد، قال الذهبي: قال شيخنا ابن دقيق العيد: اختلف في ضبط"مود"فمنهم من خففها، أي: هالك، ومنهم من شددها: أي حسن الاداء" [5] ، وفسر ابن أبي حاتم كلام أبيه بقوله: يعني أنه: كان لا يحفظ ويؤدي ما سمع [6] ، وهو ما أذهب إليه، وقد خلص بن حجر إلى أنه: صدوق سيء الحفظ [7] . قلت: أقل أحواله أنه صدوق حسن الحديث."

عُمر بن كَثِير بن أَفْلَح، مدني مولى أبي أيوب الأنصاري، ثقة [8] .

مولى أمّ سلمة، هو: سفينة أبو عبد الرحمن، ويُقال: أبوالبختري، مولى رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، كان عبدًا لام سلمة زوج النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حجر: مشهور له أحاديث [9] .

ورد الحديث من عدة طرق:

أخرجه مسلم [10] وأحمد [11] من طريق سعد بن سعيد عن عمر بن كثير بن أفلح

(1) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 4/ 84.

(2) النَّسائي، الضعفاء والمتروكين، 1/ 53.

(3) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: عقب حديث رقم (759) ، 3/ 132.

(4) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 4/ 84.

(5) الذهبي، ميزان الاعتدال، 2/ 120.

(6) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 8/ 437.

(7) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 231.

(8) انظر، الطبقات الكبرى لابن سعد، 9/ 215، وتهذيب الكمال للمزي، 21/ 491، وابن حجر، تقريب التهذيب، ص 416.

(9) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 245، وانظر، سير أعلام النبلاء للذهبي، 3/ 172، وتهذيب الكمال للمزي، 11/ 204.

(10) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، رقم (918) ، 2/ 631.

(11) الإمام أحمد، المسند: حديث أبي ذر - رضي الله عنه -، رقم (26677) ، 6/ 309.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت