النَّسائي، ولا العقيلي، ولا أبو بشر الدولابي، وهو صالح الحديث [1] ، قال ابن حجر: صدوق يَهِم، ورمي بالتشيع [2] .
قلت: صالح الحديث، وهو شيعي يهم كثيرًا، ويحتج بما وافق الثِّقَات من حديثه عَن الأثبات، ولا يحتج بما انفرد به، وحديثه عن عطيّة العوفي مضطرب.
عَطِيَّة، هو: عطية بن سعد بن جُنَادَة العَوْفِيّ (ت 111 هـ) [3] ، قال الذهبي: مجمع على ضعفه [4] ، ضعّفه بن عدي، وقال إلا أنه يكتب حديثه [5] ، وأبو حاتم، وقال: يكتب حديثه [6] ، والنَّسائي [7] ، وقال البخاري: عنده عجائب [8] ، قال الذهبي: ضعيف الحديث [9] ، قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا [10] ، قلت: العمل على تضعيفه.
أبو سعيد الخُدري صحابي.
أخرجه التِّرْمِذِيّ [11] من طريق فراس وفضيل بن مرزوق كلاهما عن عطية العوفي، به، وأخرجه أحمد [12] والطبراني [13] عن فضيل عن عطية العوفي به، وزاد الطبراني في آخره"كما يُرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء".
(1) الذهبي، تاريخ الإسلام، 4/ 478.
(2) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 448.
(3) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 5/ 325.
(4) الذهبي، المغني في الضعفاء، 2/ 436.
(5) ابن عدي، الكامل في ضعفاء الرجال، 5/ 369.
(6) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 6/ 382.
(7) النسائي، الضعفاء والمتروكين، ص 85.
(8) الذهبي، ميزان الاعتدال، 3/ 648.
(9) الذهبي، سير أعلام النبلاء، 5/ 325.
(10) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 393.
(11) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب صفة القيامة والرقاق والرورع، رقم (2522، 2535) ، 4/ 670، 677.
(12) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، رقم (8213) ، 3/ 16.
(13) الطبراني، المعجم الأوسط] دار الحرمين، القاهرة، د. ط.، د. ت. [: رقم (915) ، 1/ 280.