اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:"شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى صَلَاةِ الْعَصْرِ، مَلَأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا" [1] .
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه سبقوا [2] ، وهم ثقات، وأبو نعيم هو: الفَضْل بن دُكَيْن، وسفيان الثوري وزرّ بن حُبَيْش وعاصِم بن أبي النجود سبقوا [3] ، وهم ثقات، ماعدا عاصِم فهو صدوق.
وعبيدة، هو: ابن عمرو، ويُقال: ابن قيس بن عمرو السلماني المرادي، أَبُو عَمْرو الكوفي، ثقة ثبت [4] .
أخرجه البخاري [5] ومسلم [6] وأبو داود [7] والتِّرْمِذِيّ [8] وابن ماجه [9] والنَّسائي [10] وأحمد [11] من طرق عن عبيدة السلماني به.
ورواية ابن ماجه والنَّسائي بدون قوله:"صلاة العصر".
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [12] .
الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.
(1) البغوي، معالم التنزيل، 1/ 288.
(2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(3) انظر: الحديث رقم 5.
(4) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، 1/ 379، وتهذيب الكمال للمزي، 19/ 266.
(5) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الجهاد والسير، باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة، رقم (2931) ، 4/ 43.
(6) مسلم، صحيح مسلم: كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الدليل لمن قال الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، رقم (627) ، 1/ 436.
(7) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب في وقت صلاة العصر، رقم (409) ، 1/ 165.
(8) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب تفسير القرآن، باب سورة البقرة، رقم (2984) ، 5/ 217.
(9) ابن ماجه، سنن ابن ماجه: كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر، رقم (684) ، 1/ 224.
(10) النَّسائي، المجتبى: كتاب الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر، رقم (473) ، 1/ 236.
(11) الإمام أحمد، المسند: مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، رقم (911) ، 1/ 113.
(12) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب الصلاة الوسطى، رقم (387) ، 2/ 233.