عوف القرشي، وليس بابن عبد الرحمن بن عوف الزهريّ (أحد العشرة) ، لكنه: آخر بصري روى عن أبيه، روى عنه كثير بن عبد الله اليشكري [1] ، وقال ابن حجر: عبد الرحمن بن عوف آخر، فرق أبو حاتم بينه وبين الزهري، وذكر الحديث، وكذا قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني في تاريخه في ترجمة عبد الرحمن بن عوف [2] . قلت: هو في عداد المجهولين.
أخرجه البخاري [3] عن مسلم بن إبراهيم عن كثير اليشكري، ولم يذكر"تحت العرش"ومن طريق البخاري أخرجه العقيلي [4] ، وزاد في أوله"ثلاثة في ظل العرش".
وقال العقيلي: ولا يصح إسناده، وقال أيضًا عقب الحديث: والرواية في الرحم والأمانة من غير هذا الوجه بأسانيد جياد بألفاظ مختلفة, وأما القرآن فليس بمحفوظ.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [5] .
وأخرجه البِرْتي [6] ، عن عبيد الله بن عمر القواريريّ، والشجري [7] ، من طريق مسلم بن إبراهيم، كلاهما (عبيد الله بن عمر القواريريّ، ومسلم بن إبراهيم) عن كثير بن عبد الله اليشكري به، وأخرجه البرتي: من الطريق نفسه، ولم يذكر"له بطن، وظهر يحاج العباد، الأمانة" [8] .
الحكم: إسناده ضعيف؛ وعلته جهالة الحسن بن عبدالرحمن بن عوف شيخ اليشكري، والحديث ضعّفه العقيلي والألباني [9] .
(1) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 3/ 23.
(2) ابن حجر، الإصابة في معرفة الصحابة، 4/ 293.
(3) البخاري، التاريخ الكبير، 2/ 296.
(4) العقيلي، الضعفاء الكبير، 4/ 5.
(5) البغوي، شرح السنة: كتاب البر والصلة، باب ثواب صلة الرحم وإثم من قطعها، رقم (3433) ، 13/ 22.
(6) أحمد بن محمد بن عيسى البرتي، مسند عبد الرحمن بن عوف، تحقيق: صلاح بن عايض الشلاحي] دار بن حزم بيروت، ط 1، 1414 هـ[: رقم (28) ، ص 71.
(7) يحيى بن الحسين الشجري الجرجاني، ترتيب الأمالي الخميسية] دار الكتب العلمية، بيروت، ط 1، 1422 هـ[، 2/ 179.
(8) البرتي، مسند عبد الرحمن بن عوف، برقم (39) ، ص 85.
(9) الألباني، سلسة الأحاديث الضعيفة، رقم (6324) ، 1/ 633.