عَلِيّ بن الْجَعْد وما دونه ثقات وقد سبقوا [1] ، والأعمش، هو: سليمان بن مهران، سبق [2] أيضًا، وهو ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء، وشُعبة، هو: ابن الحَجَّاج، سبق [3] وهو ثقة، وذكوان، هو: ذكوان أبو صالح السمان، سبق [4] وهو ثقة ثبت.
وأخرجه البخاري [5] مسلم [6] والتِّرْمِذِيّ [7] وأحمد [8] ابن حِبَّان [9] من طرق عن الأعمش به.
وأخرجه مسلم [10] وأبو داود [11] ابن حِبَّان [12] من طرق عن شعبة به.
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [13] .
الحكم: إسناده صحيح؛ رجاله ثقات، والأعمش ثقة ثبت إلا فيما دلس عن الضعفاء وهو يروي هنا عن ذكوان وهو ثقة؛ فالسند صحيح.
(1) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(2) انظر: الحديث رقم 17.
(3) انظر: الحديث رقم 1.
(4) انظر: الحديث رقم 84.
(5) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأدب، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر، حتى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن، رقم (6155) ، 8/ 37.
(6) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الشعر، رقم (2257) ، 4/ 1769.
(7) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب الأدب، باب لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحًا خير من أن يمتلئ شعرًا، رقم (2851) ، 5/ 140.
(8) الإمام أحمد، المسند: مسند أبي هريرة - رضي الله عنه -، رقم (7861) ، 2/ 288.
(9) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (5777) ، 13/ 93.
(10) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الشعر، رقم (2258) ، 4/ 1769.
(11) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب ما جاء في الشعر، رقم (5009) ، 2/ 721.
(12) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان، رقم (5779) ، 13/ 95.
(13) البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله عز وجل، رقم (3412) ، 12/ 380.