فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 653

عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ أَبِي إِيَاسٍ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سُفْيَانُ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا وَقَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ" [1] .

حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا [2] .

ومُحَمَّد بن يُوسُف، هو: محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الفريابي، سبق [3] أيضًا وهو ثقة، وسفيان، هو: سفيان الثوري، سبق [4] أيضًا وهو ثقة.

زَيْد الْعَمِّيّ، هو: زَيْد بن الحواري أبو الحواري الْعَمِّيّ البصري، قاضي هراة يقال اسم أبيه مرة، وهو ضعيف [5] .

مُعَاوِيَة بن قُرَّة، هو: مُعَاوِيَة بن قُرَّة بن إِيَاس بن هلال المزني أبو إِيَاس البصري (ت 113 هـ) ، ثقة عالم [6] .

أخرجه أبو داود [7] والتِّرْمِذِيّ [8] وأحمد [9] من طرق عن سفيان به.

وأخرجه النَّسائي [10] عن إسرائيل، وأحمد [11] عن أسود وحسين بن محمد ثلاثتهم (إسرائيل وأسود وحسين) عن أبي إسحق الهمذاني، عن بريد ابن أبي مريم عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره.

وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [12] .

(1) البغوي، معالم التنزيل، 7/ 174.

(2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.

(3) انظر: الحديث رقم 39.

(4) انظر: الحديث رقم 5.

(5) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 223، وتهذيب الكمال للمزي، 10/ 56.

(6) انظر: المصدر نفسه، ص 538، وتهذيب الكمال للمزي، 28/ 210.

(7) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (521) ، 1/ 199.

(8) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: أبواب الصلاة، باب ما جاء في أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، رقم (212) ، 1/ 415، وفي كتاب الدعوات، رقم (3594، 3595) ، 1/ 576، 577.

(9) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -، رقم (12221) ، 3/ 119.

(10) النَّسائي، السنن الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، رقم (9895) ، 6/ 22.

(11) الإمام أحمد، المسند: مسند أنس بن مالك - رضي الله عنه -، رقم (12606) ، 3/ 155.

(12) البغوي، شرح السنة: كتاب الصلاة، باب الدعاء بين الأذان والإقامة، رقم (425) ، 2/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت