ولم يذكر فيه أبو حاتم الرازي جرحًا ولا تعديلًا [1] ، وكذا لم يذكر فيه النقاد الذين ترجموا له جرحًا ولا تعديلًا.
عبد الله بن أبي مريم، هو: عبد الله بن أبي مريم الحجازي المدني مولى بني ساعدة (أبو خليفة) [2] ، وثقة العجلي [3] ، وذكره ابن حِبَّان في"الثقات" [4] ، وقال ابن حجر: مقبول [5] ، وقال ابن المديني: مجهول [6] ، وذكر المزي أربعة رواة رووا عنه [7] ، قلت: وبذلك ترتفع الجهالة.
أخرجه البخاري [8] عن عبد الله بن عثمان، والطبراني [9] عن الحسن بن عيسى النَّيْسَابُورِيّ كلاهما (عبد الله بن عثمان والحسن بن عيسى النَّيْسَابُورِيّ) عن ابن المبارك به، وأخرجه البيهقي [10] من طريق البخاري به، وقال الطبراني عقبه: لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن أبي مريم إلا جهم بن أوس، تفرد به بن المبارك.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات [11] ، والحديث ضعّفه الألباني [12] .
وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [13] .
(1) المصدر نفسه، 2/ 522.
(2) انظر: الثقات لابن حِبَّان 5/ 40، وتهذيب الكمال للمزي، 16/ 117، .
(3) العجلي، معرفة الثقات، 2/ 58.
(4) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 5/ 40.
(5) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 313.
(6) ابن حجر، تهذيب التهذيب، 4/ 486.
(7) انظر: تهذيب الكمال، 16/ 117.
(8) البخاري، التاريخ الكبير، 2/ 232.
(9) الطبراني، المعجم الأوسط: رقم (4068) ، 4/ 234.
(10) البيهقي، شعب الإيمان: رقم (4542) ، 4/ 192.
(11) الهيثمي، مجمع الزوائد، 10/ 355.
(12) الألباني، مشكاة المصابيح، رقم (5248) ، 3/ 1445.
(13) البغوي، شرح السنة: كتاب الرقاق: باب النظر إلى من هو أسفل منه، رقم (4103) ، 14/ 294.