عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُمَلَّكٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ أَثْقَلَ شَيْءٍ يُوضَعُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُلُقٌ حَسَنٌ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ" [1] .
حُمَيْد بن زَنْجُوْيَه وما دونه ثقات وقد سبقوا [2] ، وابن عُيينة، هو: سفيان بن عُيَيْنَة ثقة، وعمرو بن دينار ثقة ثبت، وقد سبقا [3] ، وكذا عَلِيّ بن الْمَدِينِيّ، سبق [4] وهو ثقة ثبت، وأَم الدَّرْدَاء، زوج أبي الدرداء، اسمها هجيمة وقيل جهيمة الأوصابية الدمشقية، وهي الصغرى، ثقة، سبقت [5] .
ابن أبي مُليكة، هو: عَبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مليكة، واسمه زهير بن عَبد الله بن جدعان (ت 127 هـ) ، ثقة [6] .
يَعْلَى بن مُمَلَّك، ذكره ابن حِبَّان في"الثقات" [7] ، وقال الذهبي: وثّق [8] ، وقال: ما حدث عنه سوى ابن أبي مليكة [9] ، وقال ابن حجر: مقبول [10] . قلت: عند المتابعة.
أخرجه التِّرْمِذِيّ [11] وأحمد [12] وابن حِبَّان [13] من طرق عن سفيان بن عيينة به.
(1) البغوي، معالم التنزيل، 8/ 190.
(2) انظر: المبحث الأول من الفصل الثاني، ص 27 وما بعدها.
(3) انظر: الحديث رقم 24.
(4) انظر: الحديث رقم 356.
(5) انظر: الحديث رقم 24.
(6) انظر: تقريب التهذيب لابن حجر، ص 312، وتهذيب الكمال للمزي، 15/ 256.
(7) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 5/ 556.
(8) الذهبي، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، 2/ 398.
(9) الذهبي، ميزان الاعتدال، 4/ 458.
(10) ابن حجر، تقريب التهذيب، ص 610.
(11) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب البر والصلة، باب حسن الخلق، رقم (2002) ، 4/ 362.
(12) الإمام أحمد، المسند: حديث أبي الدرداء - رضي الله عنه -، رقم (27595) ، 6/ 451.
(13) ابن حِبَّان، صحيح ابن حِبَّان: رقم (5695) ، 12/ 507.