الجملة لا بأس به، والليث، هو: ابن سعد ثقة [1] ، وعقيل، هو: عقيل بن خالد ثقة ثبت [2] ، وابن شهاب، هو: الزهريّ [3] ثقة ثبت.
عُثْمَان بن مُحَمَّد بن الْمُغِيرَة بن الْأَخْنَس، هو: عُثْمَان بن مُحَمَّد بن الْمُغِيرَة بن الْأَخْنَس بن شَرِيق الْأَخْنَسِيّ (ت 121 - 130 هـ) [4] ، وثقه ابن معين [5] وذكره ابن حِبَّان في"الثِّقَات"، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه، لأن المخرمي ليس بشيء في الحديث [6] ، وقال علي بن المديني: روى عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة أحاديث مناكير [7] ، قال التِّرْمِذِيّ - تحت حديث لعن المحلل والمحلل له - سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: هو حديث حسن، وعبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة، وعثمان بن محمد الأخنسي ثقة، وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المقبري [8] ، وقال النَّسائي: ليس بذاك القوي، وإنما ذكرناه - في سند الحديث - لئلا يخرج عثمان من الوسط، وليس ابن أبي ذئب عن سعيد [9] ، وخلص ابن حجر إلى أنه: صدوق له أوهام [10] . قلت: لا بأس به.
أخرجه الطبري [11] من طريق آدم بن أبي إياس، والبيهقي [12] من طريق سعيد بن سليمان، كلاهما عن الليث بن سعد، به.
(1) انظر: الحديث رقم 30.
(2) انظر: الحديث رقم 258.
(3) انظر: الحديث رقم 255.
(4) انظر: تاريخ الإسلام ااذهبي، 3/ 462.
(5) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 6/ 166.
(6) ابن حِبَّان، الثِّقَات، 7/ 203.
(7) ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 6/ 166.
(8) التِّرْمِذِيّ، علل التِّرْمِذِيّ الكبير، تحت حديث رقم (273) ، ص 161.
(9) النّسائي، السنن الكبرى، عقب الحديث رقم (5924) ، 3/ 462.
(10) ابن حجر، تقريب التهذيب، 1/ 395.
(11) الطبري، جامع البيان في تأويل آي القرآن، 22/ 10.
(12) البيهقي، شعب الإيمان، رقم (3558) ، 5/ 365.