فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 653

وشعبة وما فوقه رجال البخاري ومسلم، شعبة، هو: ابن الحجاج، ثقة، وقد سبق [1] ، وسَعد بن إِبْرَاهِيم، هو: سَعْد بن إِبْرَاهِيم بن عَبد الرَّحْمَن بن عوف القرشي (ت 125 هـ) ، ثقة [2] ، وحُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن، هو: حُمَيْد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف القرشي (ت 95 هـ) ، ثقة [3] ، وعبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - صحابي معروف.

أخرجه مسلم [4] وأحمد [5] من طرق عن شعبة به، وأخرجه البغوي في شرح السنة بهذا الإسناد [6] .

وأخرجه البخاري [7] ومسلم [8] وأبو داود [9] والتِّرْمِذِيّ [10] وأحمد [11] من طرق عن سعد بن إبراهيم به.

الحكم: صحيح؛ اتفق على إخراجه الشيخان.

140 -أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ المَلِيْحِيّ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النُّعَيْميّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، أَنَا مَهْدِيُّ بْنُ غَيْلَانَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، إِنْ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْمُوبِقَاتِ [12] .

(1) انظر: الحديث رقم 1.

(2) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 10/ 240 - 246، والطبقات الكبرى لابن سعد، 9/ 179، سير أعلام النبلاء للذهبي، 5/ 418.

(3) انظر: تهذيب الكمال للمزي، 7/ 378، والطبقات الكبرى لابن سعد، 5/ 153، سير أعلام النبلاء للذهبي، 5/ 418.

(4) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم (90) ، 1/ 92.

(5) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، رقم (6840) ، 2/ 195.

(6) البغوي، شرح السنة: كتاب الاستئذان، باب تَحْرِيم العقوق، رقم (3427) ، 13/ 16.

(7) البخاري، الجامع المسند الصحيح: كتاب الأدب، باب لا يسب الرجل والديه، رقم (5973) ، 8/ 3.

(8) مسلم، صحيح مسلم: كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم (90) ، 1/ 92.

(9) أبو داود، سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب في بر الوالدين، رقم (5141) ، 2/ 758.

(10) التِّرْمِذِيّ، سنن التِّرْمِذِيّ: كتاب البر والصلة، باب ما جاء في عقوق الوالدين، رقم (1902) ، 4/ 312.

(11) الإمام أحمد، المسند: مسند عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، رقم (6529، 7004، 7029) ، 2/ 164، 214، 216.

(12) البغوي، معالم التنزيل، 2/ 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت