فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 413

نفذت «السرايا» عملية «شهداء الشجاعية» ضد تجمع لقوات الاحتلال شمال مدينة تل أبيب في فلسطين المغتصبة (1948) . واعترفت إسرائيل بإصابة عدد من الجنود بجراح.

25 تشرين الثاني / نوفمبر 1987

نفذت الجبهة الشعبية - القيادة العامة عملية الطائرة الشراعية التي قادها أحد الفدائيين الفلسطينيين ضد معسكر للجيش الإسرائيلي شمالي فلسطين المحتلة على الحدود مع لبنان. وشارك في العملية فدائيون من سوريا وتونس. وأسفرت عن مقتل ستة جنود واستشهاد المنفذ الذي عثر في جيبه على نسخة من القرآن.

6 كانون أول/ ديسمبر 1987

قتلت «السرايا» ، ظهرا أحد المستوطنين اليهود في الميدان الرئيسي- ميدان فلسطين - بمدينة غزة في عملية مشابهة لاغتيال قائد الشرطة العسكرية من قبل مصباح الصوري. وعلى الفور اعتقلت إسرائيل نحو 500 شخص لاستجوابهم وفرضت حظر التجول حتى مساء اليوم الثامن. وبعيد رفع الحظر بقليل داهمت شاحنة إسرائيلية، قيل أن سائقها ابن عم المستوطن القتيل، سيارتين تقلان عمالا فلسطينيين وهم في طريق عودتهم من أماكن عملهم في إسرائيل إلى غزة مما أدى إلى مقتل أربعة منهم وإصابة تسعة آخرين بجراح. وكانت الحادثة الشرارة التي فجرت غضب المنكوبين في ديارهم والمعانون من احتلال منذ عشرين عاما في انتفاضة شعبية جعلت من بنى المجتمع الفلسطيني وقضيته مجالا واسعا للتغيير لم تشهده من قبل [1] . والسؤال: هل هذا ما سعت إليه «السرايا» ؟

تقرر مصادر إسرائيلية أنه «يمكن بحكمة الأثر الرجعي التقرير أن الانتفاضة قد بدأت بالفعل قبل سنة أو أكثر من موعد الإعلان عن ميلادها» [2] أما حسب الموعد الرسمي (9/ 12/1987) فقد اندلعت عقب يوم الحادثة وأثناء تشييع جنازة القتلى الأربعة انطلقت الانتفاضة من مخيم جباليا في غزة وكانت صيحات الجمهور تردد «جهاد، جهاد» [3] . ولم تلبث أن انتقلت إلى الضفة الغربية بعد أيام ابتداء من مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس.

(1) سجل العمليات وارد في: شيف (زئيف) و يعاري (إهود) .- انتفاضة - مرجع سابق / ص 59،76،80و81. والإسلام وفلسطين.- العدد الثالث - 1 نيسان / أفريل 1988 - ص9. والسبيل.- مصدر سابق - العدد 10 - ص 65.

(2) شيف (زئيف) ويعاري (إهود) .- انتفاضه - مرجع سابق / ص 60.

(3) نفس المرجع.- ص 13."كما اختفت الأعلام الفلسطينية وظهرت الأعلام الخضراء - لون الإسلام، ولم ترفع صور عرفات في الشوارع وأن الجماهير لم تهتف بشعارات منظمة التحرير الفلسطينية (ص25) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت