فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 413

هو المجتمع الذي يستغرق إجمالي الواقع الفلسطيني الاجتماعي إبان وغداة قيام الدولة اليهودية على القسم الأعظم مساحة من فلسطين. ويشتمل على كل الفلسطينيين الذين واصلوا العيش في فلسطين المغتصبة (1948) أو بين ظهراني الدولة اليهودية (إسرائيل) ، وأولئك الذين طردوا إلى خارج فلسطين، وكذلك الذين لم يتعرضوا للاغتصاب والتشريد ممن يعيشون فيما تبقى من فلسطين وهم سكان الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وفي نطاق هذا المجتمع سترد مصطلحات مثل «مجتمع النكبة» أو «مجتمع اللجوء» أو «مجتمع الشتات» أو «مجتمع المنفى» لتعبر، بصيغة الجمع أو المفرد، عن مئات آلاف الفلسطينيين الذين وقع طردهم من فلسطين ابتداء من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر1947 ومن كان خارج فلسطين ولم يسمح له بالعودة إليها. كما يرد تعبير «الخارج» ليدل على أولئك الذين لجئوا للعيش خارج فلسطين كليا، أو ليعبر عن مجتمعات الشتات أو المنفى.

ثانيا: الشعب الفلسطيني

هو صيغة سياسية وإعلامية وأيديولوجية توازي صيغة المجتمع المفقود وتعبر عنه. وقد استٌعملت للدلالة على هوية الشعب الفلسطيني ووحدته داخل فلسطين وخارجها.

ثالثا: المجتمع الفلسطيني

هو صيغة حديثة يقع تناولها عادة للدلالة، بالتحديد، على السكان الفلسطينيين اللاجئين وغير اللاجئين ممن يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس أو ما يٌعرف، كمصطلح وارد، بـ «الأراضي المحتلة» سنة 1967. وفي أحايين أخرى نستعمل تعبير «فلسطين المحتلة» بديلا عن ذلك وتمييزا له عن «فلسطين المغتصبة» سنة 1948. وفي أوساط سياسية خاصة في منظمة التحرير الفلسطينية راج استعمال تعبير «الداخل» . لذا يمكن الحديث عن «مجتمع الداخل» كتعبير مرادف يؤدي المحتوى ذاته. وعندما نستعمل تعبير «مجتمع الكارثة» كمرادف محتمل فذلك للتمييز به عن «مجتمع النكبة» . ومن الأهمية، بمكان، ملاحظة التمايز في هذا المجتمع والذي قد يؤدي إلى الحديث، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، عن «مجتمع الضفة» و «مجتمع غزة» .

رابعا: المجتمع المنشود

هو صيغة منهجية مبتكرة يجري البحث عنها في أيديولوجيات المنظمات الفدائية الفلسطينية لتعبر عن «مجتمع الثورة» . ومن المفترض أنه يشكل ضمن شروط أيديولوجية صارمة عبرت عنها المنظمات الماركسية الفلسطينية جزء معينا من المجتمع المفقود. إذ أن «مجتمع الثورة» المنشود شكل الهدف المركزي باعتباره مادة الثورة الذي ستكون مهمته قيادة الثورة في حربها التحريرية ضد إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت