فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 413

? وثيقة فلسفة المواجهة، المؤلف: أبو الفداء - 1987. وتركز هذه الوثيقة على أربعة محاور تتجاوز أية إمكانية للإصلاح أو الحوار مع السلطة:

? المواجهة تعني المفاصلة والصدام بالحجة واللسان أو بالسيف والسنان لإقصاء كل القيادات الجاهلية عن قيادة البشرية وإعلان الحرب على الفساد المستشري في المجتمعات لحساب الجاهلية.

? شرعية المواجهة المستمدة من وجوب مقاتلة الحاكم الكافر وخلعه ووجوب تنصيب خليفة مسلم لأن خلع هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام لا يتم إلا بالقتال.

? جغرافية المواجهة. ينبغي أن يبدأ التغيير انطلاقا من مصر لأسباب عديدة ووجيهة تتعلق بتاريخ الحركة الإسلامية فيها وشعبيتها الهائلة وعجز النظام عن الإطاحة بها فضلا عن أنها كانت ولا تزال رائدة الحركات الإسلامية في العالم، ولا أدل على ذلك من أن الثورة الإيرانية استمدت جذورها من رائدي التحول الإسلامي حسن البنا وسيد قطب. وهذا رد على الدعوات الإسلامية التي رأت في فلسطين قضية إسلامية مركزية أو في أفغانستان أو إيران أو أي مكان آخر. ومن بين الدلائل التي يسوقها أن الشيخ صالح سرية الفلسطيني الأصل أدرك أهمية مصر ودورها فحضر إليها أملا في إحداث التغيير انطلاقا من مصر.

? ضرورة المواجهة. وهذا البند قصد فيه استمرار الهجوم على النظام لإنهاكه بصرف النظر عن النتائج. أما ميدان المواجهة فهي كل أجهزة الدولة. وحتى السجناء لم يتوقفوا عن إنهاك المحققين الذين فشلوا في سياسية غسيل الأدمغة.

كما تتضمن الوثيقة نقدًا للتفسيرات العلمانية والشيوعية للظاهرة الإسلامية ومحاولات تشويهها خاصة المتعلقة بربطها بالفرضية الاقتصادية التي ساهمت بتشكيل سياسة النظام في تعامله مع الحركة الإسلامية فضلا عن رفع حكام المنطقة لشعار التنمية في هذه المرحلة ليحل محل «التقدم» أو «التحديث» ويصبح «طاغوت اليوم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت