1.علاقة العالم الغربي (النصراني) بالعالم الإسلامي من خلال (أ) مراحل هذه العلاقة، (ب) أسباب الاهتمام من جانب العالم الغربي (النصراني) بالعالم الإسلامي - لماذا هذا الاهتمام؟ و (ج) تفسير الظاهرة الإسلامية من منطلق هذا الاهتمام.
2.التفسير الصحيح للظاهرة الإسلامية من وجهة نظر الكاتب من خلال: (أ) علاقة المجتمع الإسلامي بالمنهج القرآني و (ب) أسباب الصحوة الإسلامية من منظور الإسلام.
3.ماذا تعني عملية الإحياء (التجديد) بالنسبة لنا - كحركة جهادية؟
4.خاتمة واستشراف لمستقبل حركة الإحياء الإسلامي التي تعيشها المجتمعات المسلمة اليوم.
أما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية فتكاد تكون الوثيقة الوحيدة التي تعترف بمركزية القضية وترى في فلسطين أداة الحشد الإسلامي العالمي والتغيير.
? وثيقة محاكمة النظام السياسي المصري. وقد نشرت سنة 1986 في مجلة «كلمة الحق» التابعة للجماعة الإسلامية - أحد فروع الجهاد الإسلامي. وكلاهما، المجلة والوثيقة، من النشرات السرية للجماعة. وجاءت ردا قاسيا على الجماعات الإسلامية التي شاركت في الانتخابات ودخول المجلس التشريعي مبينة أن هذه الجماعات لن تستطيع التغيير، كما تدعي، من داخل الحكم. كما أنها لن تحصل على الأغلبية بأي شكل كان. ولو حصل مثل هذا الأمر جدلا فلا يصح أن تُعرض أحكام الشريعة على المجلس لكي يوافق على تطبيقها أو يرفضها لأن الحكم بما أنزل الله هو فرض وليس اختيار ولا يخضع لأغلبية أو أقلية.
? وثيقة حول الناصرية والإسلام، المؤلف: أسامة حميد، أحد القادة المفكرين بجماعة الجهاد الإسلامي في مصر (1987) . هذه الوثيقة الوحيدة التي، حسب إطلاعنا على الوثائق الأخرى، لم يطابق عنوانها محتواها. على كل حال فإن جوهر الوثيقة يحاول الإثبات أن «الناصرية» ليست حركة إسلامية كما يشاع. ولكنه يحلل العلاقة بين الإسلام والوطنية وكيفية التقائهما ومن ثم انفصالهما. كما يتعرض لتحول الحركة الإسلامية مشيرا إلى أنها ظلت تعبر عن اتجاه رسالي طوال 1200عام هجري. وقبل مائتي عام فقط غلب عليها الاتجاه المقاوم للتغريب. وهو الاتجاه المسؤول عن تضخمها عدديا. وعن «القومية» يقول بأنها ابتدأت منذ الحكم الأموي الذي أدخل إلى الإسلام ظاهرة الحركات الشعوبية، حيث تم الرد على الحركة العربية بحركة شعوبية فارسية. ويشكو الكاتب من السيولة الشديدة للتنظيمات وتعدد الاتجاهات داخل التنظيم الواحد بما يجعل كل تنظيم وكأنه (جبهة) .
? وثيقة منهج جماعة الجهاد الإسلامي، مخطوط غير منشور كتبه عبود الزمر أمير جماعة الجهاد وصدر في السجن سنة 1986. وتمثل هذه الوثيقة دستورا لجماعة الجهاد الإسلامي في مصر، إذ تحدد فيه الجماعة مصادر أفكارها ووسائل عملها وأهدافها وهويتها. كما تقدم رؤيتها لواقع العالم وواقع الأمة الإسلامية. وتطرح وحدة جميع تنظيمات الجهاد الإسلامي تحت قيادة واحدة ليس بالضرورة أن تكون قيادة جماعة الجهاد، أو على الأقل اجتماع قادة العمل الإسلامي في مصر للتفاهم حول هذا الاقتراح.