الحد الذي خرجت فيه عن إطارها الداخلي لتصيب نضالات الشعوب الصديقة بالسخرية والدونية والتشكيك بقدراتها ومصداقيتها. أما حركات المقاومة الأخرى أكانت علمانية أم إسلامية فقد أصيبت بالتطرف من هذا وعدم الواقعية من ذاك.
أما الفلسطينيون، لاسيما في الأراضي المحتلة، فلم يتبق لهم غير الوعي الجمعي المستمد من كونهم أمة منكوبة ومضطهدة. فهم على الصعيد العربي الرسمي مشكلة سياسية وأمنية، وعلى الصعيد الشعبي لاجئين. واللاجئ، اجتماعيًا، شخصية دونية، وفي بعض الأحايين منبوذة. هكذا تشكلت شخصية الفلسطيني اللاجئ ولما تزل بعد على هذه الصورة.