وأنا لا أقول هذا بخسًا لجهود جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي والإسلامي، فهي جماعة قد اجتهدت في الدعوة إلى الإسلام، ولكن شاب جهودها شيء من الأخطاء، منها:
1 ـ أنها جماعة تعنى بالتجميع كيفما كان، فتجد فيها البدعي والسني جنبًا إلى جنب.
2 ـ وهي جماعة لا تحرص على نشر عقيدة السلف الصالح بل تجد من أفرادها الكثير ممن يعتقد عقيدة الأشاعرة، ويزعم انها عقيدة السلف!
3 ـ وهي جماعة حرصت على الدولة أكثر من حرصها على التربية والدعوة.
4 ـ وهي جماعة يقل فيها الالتزام بالسنن النبوية الظاهرة.
5 ـ وهي جماعة لا تراجع نفسها، بل ظلت مأسورة في شخصية (حسن البنا) ـ رحمه الله ـ الذي كانت شخصيته تطغى على غيره من الإخوان، ولا زالت!
6 ـ أخيرًا: هي جماعة لا مبرر لقيامها في بلادنا (السعودية) لأننا ـ ولله الحمد ـ مسلمون قبل قيامها، فالذي نحتاجه هو الجد في نشر الدعوة، والالتزام الصادق بالإسلام [1] .
إذن: أخطأ الحمد خطأ فاحشًا عندما لم ير في الملتزمين بالإسلام سوى:
1 ـ الرجل الساذج.
2 ـ الاخواني.
3 ـ المتشدد.
وبقي صنف رابع لم يذكره، أو لم يرد أن يذكره!، وهو الشاب المسلم الملتزم بدينه، صاحب العقيدة السلفية، والخلق الحسن في التعامل، والمبرز في دراسته الشرعية أو العلمية، قاصدًا خدمة بلاده الإسلامية ورفعتها من هذا التخلف الذي تعيش فيه.
فبالعقيدة السلفية نرفع التخلف (الديني) ـ بدع وشركيات ـ الذي يعج في أوطاننا، ويفرق بيننا ويضيع كثيرًا من طاقاتنا.
(1) انظر لبيان هذا: (الدعوة إلى الله في جزيرة العرب) للشيخ الحصين و (حكم الانتماء) للشيخ بكر أبو زيد.