فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 194

ـ القبض على أحمد (الماركسي) ، واخوه عبد المنعم (الإخواني) ووضعهم في السجن بتهمة المعارضة.

ـ أمينة تصاب بالشلل فتنتظر الوفاة.

وبهذا الحدث انتهت الحقلة الثالثة من ثلاثية نجيب محفوظ.

1 ـ احمد عبد الجواد: أحد أفراد الطبقة المتوسطة يتميز بشخصية متسلطة داخل بيته، ويد حديدية يحكم بها أسرته. مع تدين تقليدي يحافظ من خلاله على أداء الصلوات في (البيت!) ، دون أن يؤثر هذا (التدين!) على سلوكه الخارجي، أو أن ينهى زوجته عن الانجراف وراء البدع والشركيات ـ كما سيأتي ـ.

وهو في الجانب الآخر، أي خارج بيته، يتصف بصفة أوصفات أخرى تختلف عن تلك الأولى، فهو يحب اللهو والشهوات، والسهرة مع الغواني والمومسات، في جلسات طرب وأنس.

ولكن هذا التناقض وإخفاء الشخصية الأخرى عن أولاده سرعان ما انكشف، ولكنه لم يؤثر على سقوط هيبته الأولى.

أسرة (أحمد عبد الجواد) تتكون من:

1 ـ زوجته (أمينه) الخاضعة له، والتي هي على النقيض من زوجها، حيث تتميز بالسماحة والطيبة مع أولادها، ولكنها غارقة حتى أذنيها في البدع والشركيات التي تعتقدها دينًا!، حيث أدمنت على زيارة قبر الحسين (المزعوم!) في القاهرة [1] ودعائه من دون الله [2] ، بل والطواف بقبره [3] !!

قولها لابنتها عائشة: (تعالي معي إلى الحسين، ضعي يدك على الضريح واتلي الفاتحة، تتحول نارك إلى برد وسلام كنار سيدنا إبراهيم) [4] !!

(1) بين القصرين (ص 36) .

(2) بين القصرين (ص 162) .

(3) السكرية (ص 11) .

(4) السكرية (ص 197) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت