يقول الحمد متحدثًا عن ذكريات هشام، وصديقه عدنان: (كانا في الصف الرابع الابتدائي، وكانت مادتي القرآن الكريم والتجويد أصعب وأبغض المواد عند التلاميذ) [1] !!
قلت: أما (أصعب) فقد قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [2] .
وأما (أبغض) فهذه التي يريد الحمد! والسؤال: لماذا كان كلام الله الذي فيه الهدى والنور أبغض المواد!؟ وكان الحب كله للكتب الفلسفية والماركسية و (المحرَّمة) !
وصدق الله إذ يقول: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [3] .
تنقصه للأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ:
لقد أسرف الحمد على نفسه كثيرًا واقتحم لجة من الكفر والضلال عندما تعرض لأنبياء الله تعالى ـ عليهم الصلاة والسلام ـ واصفًا إياهم بكل منقصة جريًا وراء أكاذيب اليهود والنصارى التي استولت على ذهنه عند حديثه عنهم ـ عليهم السلام ـ فقد نسخت قراءاته لكتب اليهود والنصارى كل تعظيم غرسه القرآن في صدره حول الأنبياء والرسل.
ولنستمع إلى (هرائه) مع التعليق عليه بما تيسر.
(1) الشميسي (ص(68) .
(2) سورة القمر، الآية: 17.
(3) سورة الإسراء: الآية، 82.