فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 194

يقول الحمد متحدثًا عن ذكريات هشام، وصديقه عدنان: (كانا في الصف الرابع الابتدائي، وكانت مادتي القرآن الكريم والتجويد أصعب وأبغض المواد عند التلاميذ) [1] !!

قلت: أما (أصعب) فقد قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [2] .

وأما (أبغض) فهذه التي يريد الحمد! والسؤال: لماذا كان كلام الله الذي فيه الهدى والنور أبغض المواد!؟ وكان الحب كله للكتب الفلسفية والماركسية و (المحرَّمة) !

وصدق الله إذ يقول: (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا) [3] .

تنقصه للأنبياء ـ عليهم الصلاة والسلام ـ:

لقد أسرف الحمد على نفسه كثيرًا واقتحم لجة من الكفر والضلال عندما تعرض لأنبياء الله تعالى ـ عليهم الصلاة والسلام ـ واصفًا إياهم بكل منقصة جريًا وراء أكاذيب اليهود والنصارى التي استولت على ذهنه عند حديثه عنهم ـ عليهم السلام ـ فقد نسخت قراءاته لكتب اليهود والنصارى كل تعظيم غرسه القرآن في صدره حول الأنبياء والرسل.

ولنستمع إلى (هرائه) مع التعليق عليه بما تيسر.

(1) الشميسي (ص(68) .

(2) سورة القمر، الآية: 17.

(3) سورة الإسراء: الآية، 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت