ثم إنه لايسوغ لأحد أن يلوم التائب من الذنب، فالعبرة بكمال النهاية، لابنقص البداية).
وليعلم ـ بعد هذا ـ أن الماركسيون الذين يدين (هشام العابر!) بدينهم هم من الجبريين في مسألة القدر، ولهذا رأينا (هشام العابر) [1] الماركسي ينصر هذا المذهب.
يقول الاستاذ أنور الجندي: (كل الدعوات الفلسفية الحديثة المادية الاتجاه: من الدارونية إلى الماركسية تُسقط الإرادة الحرة، وتُعلن الجبرية) [2] .
تركي الحمد يتنقص في ثلاثيته:
الله وملائكته وكتبه ورسله ودينه وعباده الصالحين
تنقص الحمد الله ـ عز وجل ـ:
لم يقدر تركي الحمد الله ـ عز وجل ـ حق قدره ولم يعظمه كما يعظمه عباده المؤمنون، بل تحدث عنه في روايته وكأنه يتحدث عن بشرٍ مثله حديث الند للند بعبارة
(1) وهكذا (كمال عبدالجواد) بطل ثلاثية نجيب محفوظ، جبري لأنه ماركسي، ونجيب محفوظ يعترف بهذا ويقول كما في (حول الدين والديمقراطية ـ ص 27) :) في الماركسية مبادئ إنسانية وعدالة اجتماعية تستحق الإعجاب والاحترام (!. أما تركي فلم يعترف إلى الآن!
(2) الإنسانية إدارة وحرية ومسئولية (ص 13) نقلًا عن القضاء والقدر للشيخ المحمود (ص 149) .