ـ اعتراض عائشة على وفاة زوجها وأبنائها. وقولها ـ مثلًا ـ: (ما هذا يا ربي؟ ما هذا الذي تفعله؟) [1]
ـ قوله كمال عن نفسه: (لفه شعور بأنه ضحية اعتداء منكر تآمر به عليه القدر) [2] .
ـ قوله: (هذا الموت عبث) [3] .
8 ـ تكثر في الثلاثيتين المواقف الجنسية بكافة أنواعها! أما الحمد فقد علمنا شيئًا من مواقفه (البطولية!!) .
أما نجيب محفوظ فيكفينا من ثلاثيته شخصية أحمد عبد الجود، والغواني، وشخصية ياسين.
وهاهنا ملاحظة: وهي أن تركي الحمد اقتصر في مواقفه الجنسية على (الزنا) وتوابعه، أما نجيب محفوظ فقد تجاوز ذلك إلى (اللواط ) ) !!
كما في علاقة (رضوان بن ياسين) مع عبد الرحمن باشا عيسى [4] .
وسبب ذلك ـ الله أعلم ـ أن محفوظًا تميز في ثلاثيته بالجرأة أكثر من الحمد، الذي لا زال يحمل بقية من الحياة!
9 ـ أن الملتزمين بالإسلام في الثلاثيتين:
إما مخرف ساذج، أو من الاخوان المسلمين، ولا ثالث لها.
فالدين عند محفوظ: إما أن يتمثل في شخصية (متولي عبد الصمد) الصوفي، المخرف، الوسخ!، صاحب البدع والشركيات، أو في شخصية (عبد المنعم) الاخواني.
والدين عن الحمد:
إما أن يتمثل في شخصية خال هشام المتدين الساذج الذي يقول عنه ابنه:
(خالك لا يشك بوجود الخمر أصلًا في هذا البلد، فكيف في بيته وابنه .. حتى لو رأي حمد مترنحًا فهو لن يشك بمثل هذه الأمور) [5] .
(1) السكرية (ص 159) .
(2) قصر الشوق (ص 369) .
(3) قصر الشوق (ص 485) .
(4) السكرية (ص 66) .
(5) العدامة (ص 99) .