فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 194

ـ اعتراض عائشة على وفاة زوجها وأبنائها. وقولها ـ مثلًا ـ: (ما هذا يا ربي؟ ما هذا الذي تفعله؟) [1]

ـ قوله كمال عن نفسه: (لفه شعور بأنه ضحية اعتداء منكر تآمر به عليه القدر) [2] .

ـ قوله: (هذا الموت عبث) [3] .

8 ـ تكثر في الثلاثيتين المواقف الجنسية بكافة أنواعها! أما الحمد فقد علمنا شيئًا من مواقفه (البطولية!!) .

أما نجيب محفوظ فيكفينا من ثلاثيته شخصية أحمد عبد الجود، والغواني، وشخصية ياسين.

وهاهنا ملاحظة: وهي أن تركي الحمد اقتصر في مواقفه الجنسية على (الزنا) وتوابعه، أما نجيب محفوظ فقد تجاوز ذلك إلى (اللواط ) ) !!

كما في علاقة (رضوان بن ياسين) مع عبد الرحمن باشا عيسى [4] .

وسبب ذلك ـ الله أعلم ـ أن محفوظًا تميز في ثلاثيته بالجرأة أكثر من الحمد، الذي لا زال يحمل بقية من الحياة!

9 ـ أن الملتزمين بالإسلام في الثلاثيتين:

إما مخرف ساذج، أو من الاخوان المسلمين، ولا ثالث لها.

فالدين عند محفوظ: إما أن يتمثل في شخصية (متولي عبد الصمد) الصوفي، المخرف، الوسخ!، صاحب البدع والشركيات، أو في شخصية (عبد المنعم) الاخواني.

والدين عن الحمد:

إما أن يتمثل في شخصية خال هشام المتدين الساذج الذي يقول عنه ابنه:

(خالك لا يشك بوجود الخمر أصلًا في هذا البلد، فكيف في بيته وابنه .. حتى لو رأي حمد مترنحًا فهو لن يشك بمثل هذه الأمور) [5] .

(1) السكرية (ص 159) .

(2) قصر الشوق (ص 369) .

(3) قصر الشوق (ص 485) .

(4) السكرية (ص 66) .

(5) العدامة (ص 99) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت