6ـ عبد المنعم ابن خديجة:
من جماعة الإخوان المسلمين، يحمل أفكارهم ويافح عنها أمام أخيه أحمد (الماركسي) ولكنه يتسم بالعنف في الجدال!! وهكذا أراد له نجيب محفوظ أن يكون!! فمن ذلك أنه قال لأخيه: (صه يازنديق) [1] !! وقال له أيضًا (يا عدو الله) [2] .
ولكنه برغم هذا (الإيمان) و (الحماس) يقيم ـ كما سبق علاقة غير شرعية مع بنت الجيران!! وهذا من التناقض المفتعل لتشويه جماعة الإخوان المسلمين من نجيب محفوظ ـ هداه الله ـ.
7ـ أحمد ابن خديجة:
شاب متحمس للماركسية، يدخل مع أخوه (الإخواني) عبد المنعم في مجادلات متتالية دون نتيجه.
من أقواله التي تدل على توجهه:
ـ أنه بعد أن تزوج سأله خاله كمال هازئًا: (هل تزوجت على سنة الله ورسوله؟) قال: (طبعًا، الزواج والدفن على سنن ديننا القديم، أما الحياة فعلى دين ماركس) [3] !!
ـ قوله في التحقيق: (إني اشتراكي) [4] .
أوجه التشابه بين الثلاثيتين:
1ـ أن الثلاثيتين كلتيهما تتكونان من ثلاث أجزاء أو حلقات بأسماء مختلفة (بين القصرين ـ قصر الشوق ـالسكرية) ، (العدامة ـ الشميسي ـ الكراديب) .
2ـ أن البطل في الثلاثية شخص واحد تدور الأحداث من حوله. ففي ثلاثية محفوظ تدور الأحداث حول (كمال وفي ثلاثية الحمد تدور حول(هشام) .
3ـ أن (كمال عبد الجواد) هو نفسه مؤلف الثلاثية، أي هو نجيب محفوظ، وهذا أمر لا ينكره نجيب محفوظ، الذي يردد دائمًا: [أنا كمال عبد الجواد في الثلاثية] [5] ويقول: [الأزمة الخاصة بكمال هي أزمتي] [6] .
(1) السكرية (ص32) .
(2) السكرية (ص 76) .
(3) السكرية (ص271) .
(4) السكرية (ص320) .
(5) المنتمي، للنصراني! غالي شكري (ص17) .
(6) أتحدث إليكم، نجيب محفوظ (ص34) .