فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 194

قال: (رغم أنه لم تثبت نسبة أي من هذه المزامير الموجودة لداود أو غيره، إلا أنها أصبحت جزءً من الفولكلور الشعبي اليهودي) [1] .

قال:(تُقسم المزامير إلى ثلاث مجموعات أساسية تندرج تحتها مجموعات أصغر. وهذه المجموعات الثلاث هي:

1 ـ مجموعة التسابيح.

2 ـ مجموعة صلوات الاستغاثة.

3 ـ مجموعة التعليم) [2] .

قلت: يتضح من هذا أن المزامير كلها عن دين اليهود وتسابيحهم وصلواتهم، وليست كما يزعم الحمد بأنها (كلها عن المرأة) !!!

والذي نعتقده ـ كمسلمين ـ هو ماجاء في القرآن الكريم أن الله قد آتى داود ـ عليه السلام ـ كتابًا مقدسًا هو (الزبور) قال تعالى: (( وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ) ) [3] .

ونعتقد أن داود ـ عليه السلام ـ قد وهبه الله صوتًا جميلًا يترنم به عند تسبيحه الله فتردد الجبال والطير معه.

قال تعالى: (( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ) ) [4] ، وقال: (( يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ) ) [5] ، وأما قوله ? لأبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ: (( يا أبا موسى، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود ) ) [6] .

فقد قال الخطابي: (قوله(آل داود) يريد داود نفسه، لأنه لم ينقل أن أحدًا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي) [7] وقال الحافظ

(1) المصدر السابق (ص 386) .

(2) المصدر السابق (ص 388 ـ 392) .

(3) سورة الإسراء، الآية: 55.

(4) سورة ص، الآية:18.

(5) سورة سبأ، الآية: 10.

(6) أخرجه البخاري (5048) .

(7) فتح الباري (8/ 711) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت