قال: (رغم أنه لم تثبت نسبة أي من هذه المزامير الموجودة لداود أو غيره، إلا أنها أصبحت جزءً من الفولكلور الشعبي اليهودي) [1] .
قال:(تُقسم المزامير إلى ثلاث مجموعات أساسية تندرج تحتها مجموعات أصغر. وهذه المجموعات الثلاث هي:
1 ـ مجموعة التسابيح.
2 ـ مجموعة صلوات الاستغاثة.
3 ـ مجموعة التعليم) [2] .
قلت: يتضح من هذا أن المزامير كلها عن دين اليهود وتسابيحهم وصلواتهم، وليست كما يزعم الحمد بأنها (كلها عن المرأة) !!!
والذي نعتقده ـ كمسلمين ـ هو ماجاء في القرآن الكريم أن الله قد آتى داود ـ عليه السلام ـ كتابًا مقدسًا هو (الزبور) قال تعالى: (( وَءَاتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ) ) [3] .
ونعتقد أن داود ـ عليه السلام ـ قد وهبه الله صوتًا جميلًا يترنم به عند تسبيحه الله فتردد الجبال والطير معه.
قال تعالى: (( إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ) ) [4] ، وقال: (( يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ) ) [5] ، وأما قوله ? لأبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ: (( يا أبا موسى، لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود ) ) [6] .
فقد قال الخطابي: (قوله(آل داود) يريد داود نفسه، لأنه لم ينقل أن أحدًا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي) [7] وقال الحافظ
(1) المصدر السابق (ص 386) .
(2) المصدر السابق (ص 388 ـ 392) .
(3) سورة الإسراء، الآية: 55.
(4) سورة ص، الآية:18.
(5) سورة سبأ، الآية: 10.
(6) أخرجه البخاري (5048) .
(7) فتح الباري (8/ 711) .