فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 194

ومن ذلك إخبارهم عن الله ـ عز وجل ـ بأن اليهود عندما تاهوا نزل الله ـ عز وجل ـ فهداهم إلى طريق الخروج! (جاء في سفر الخروج (( وارتحلوا من سكوت، ونزلوا في إيثام في طرف البرية. وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق، وليلًا في عمود نار ليضيء لهم ... ) [1] .

ومن ذلك زعمهم أن الله يبكي ويلطم وجهه ـ تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا ـ [2] وأنه ـ تعالى ـ يصارع يعقوب عليه السلام ـ [3] !! وأنه ـ تعالى ـ اعترف بخطئه أما كبير الأحبار [4] !! وأنه ـ تعالى ـ يندم ويحزن وينسى [5] !!

إلى آخر تلك الصفات السيئة التي ألصقها اليهود ـ لعنهم الله برب العالمين ـ سبحانه وتعالى ـ

يقول الدكتور محمد البار بعد أن ذكر هذه الافتراءات:

(ومما تقدم نخلص إلى أن صفات الله سبحانه وتعالى في التوراة والتلمود، لا يمكن أن تكون صفات الله خالق الأكوان ومدبرها .. بل لا يمكن أن تكون إلا من صفات أراذل البشر.

هذا قليل من كثير من هذه الافتراءات والغثاء والكذب، والتجديف في وصف المولى سبحانه وتعالى .. والتوارة والعهد القديم والتلمود كلها مليئة بهذه الأوصاف المنكرة والسجايا الخبيثة التي لا يمكن أن يوصف بها إلا أحط البشر وأراذلهم، فكيف يمكن أن يوصف بها المولى سبحانه وتعالى) [6] .

وقال الدكتور سعود الخلف ـ حفظه الله ـ بعد أن أورد شيئًا من تلكم الأكاذيب:

(1) المصدر السابق (ص 23) .

(2) المصدر السابق (27) .

(3) المصدر السابق (30) .

(4) المصدر السابق (30)

(5) المصدر السابق (31) .

(6) . المصدر السابق (41)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت