فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 272

الشرطية) عند ابن بابشاذ أو استخدامه لدلالة أخرى وهي الدلالة على فعل الشرط كما هو الحال عند الهروي، وابن الخشاب. أما استخدامه للدلالة على الأداة فهو غير مطرد وذلك لوجود مصطلحات متنوعة تطلق على الأداة.

(جـ) (الجملة الشرطية) : تعاورت هذه المصطلح دلالتان إحداهما دلالته على الركن الشرطي، والأخرى الدلالة على التركيب كله. واستخدم النحاة للمصطلح يكون على نحوتبادلي، بمعنى أن النحوي الذي يستخدم المصطلح بالدلالة الأُولى يأتي بعده نحوي يستخدم المصطلح بالدلالة الثانية، وهذا على وجه التقريب كما يتبين من الجدول الآتي:

1 ... ابن بابشاذ ... الأنباري ... الرضى ... المرادي ... ابن هشام

2 ... الزمخشري ... ابن يعيش ... أبوحيان ... الزركشي ... السيوطي

وربما يمثل ابن بابشاذ الاتجاه التقليدي الذي سار عليه الأنباري والرضى والمرادي وابن هشام، ويمثل الزمخشري جانب تجديد وتابعة ابن يعيش لأنه شرح كتابه، وأبوحيان متأثر به. أما الزركشي فهو متأثر بأبي حيان، والسيوطي لخص كتاب أبي حيان (الأرتشاف) في همع الهوامع.

(د) مصطلحات الأدوات

يمكن القول على نحوعام جدا أن مصطلحات الأدوات مرت في ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى: وهي التي تنتهي بنهاية القرن الرابع الهجري وشاعت في هذه المرحلة المصطلحات: (حرف الجزاء) (حروف الجزاء) (حروف المجازاة) .

المرحلة الثانية: من القرن الرابع إلى القرن السادس، وفيها شاعت المصطلحات: (حرف الشرط) (حروف الشرط) .

المرحلة الثالثة: من القرن السادس حتى نهاية القرن التاسع، شاعت المصطلحات (أداة الشرط) و (أدوات الشرط) و (أسماء الشرط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت